العودة     Dna في ذاكرتي


Dna في ذاكرتي


Dna في ذاكرتي


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-01-2014, 03:45 AM   #1
ابوفارس السرحاني غير متواجد حالياً ابوفارس السرحاني
عضو مميز


رقم العضويـــة: 1950
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركــــات: 227
آخر تواجــــــد: ()
المشاهدات: 13057 | التعليقات: 1

Dna في ذاكرتي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرت السنون على مشاهدتي برنامج خاص بأكتشاف الحمض النووي ومدى الاستفاده منه وكذلك سوء استخدامه وذلك على احد القنوات الفضائية العربية وذلك قبل ما يقارب عشر سنوات وكنت اسمع الوالد ومن معه بالمجلس عن تعجبهم من هذا الاكتشاف !!؟ وعن تسألاتهم ونقدهم وتخوفهم والحديث عن ما جاء بالخبر والبرنامج لم ااكترث كثيراً عن ما يدور من حديث بالمجلس وتابعت المشاهده حتى النهاية إلا انني لا اخفي عليكم انتابني الخوف من مادار بالمحلس من حديث وانتهى كل شيء بوقته حتى فيما بعد شاهدنا اخبار متفرقة عن بعض الانجازات والاخفاقات بما يخص الهندسة الوراثية وغيرها ومرت كسابقتها ولم اكن اعلم بأنني او باننا جميعا ممكن ان نستفيد منه مباشرة للعلاج او لكشف النسب وهاهو متوفر لدى الجميع وممكن الاستفاده منه ونشكر الله على ما عطى الانسان من العلم
والنعم
شرعت البشرية العامة والخاصة للاستفاده من هذا العلم كل على حسب اهتمامه ونشكر الله الذي جعل فينا مما يهتم بهذا العلم كل حسب اهتمامه ولو بشكل مستقل ومجهود فردي الى حد الان ونشكر كل الاخوة المختصين هنا والمهتمين بمعرفة السلالات البشرية والعربية منها والكشف عن حقيقة ما ذكر في تاريخ الانساب وتاريخ انساب العرب وما دون بهذه الكتب نشكرهم ونقدر كل جهودهم وانا على ثقة تامة بان هذه مرحلة من مراحل البحث سوف تؤدي بالنهاية الى الوصول الى الهدف المطلوب ومن ثم الانتقال الى مراحل علمية متقدمة بعيدة عن الانساب والاصول الى اكثر تقدما بما يخص الصحة العامة ومعالجة بعض الامراض او الكشف عنها.
لم اكن اتوقع ان ارى كل ما يدور بمواقع الجينات من مهاترات وجدل حول النتائج ولكنني تقبلتها وخاصة ان اصحاب تلك المهاترات والجدل البيزنطي هم قلة من البشر لذا تقبلت وجودهم كما هم موجودون بكل موضوع جاد يطرح على الساحة محاوليين التقليل منه وتهميشه لذا لم اكترث كونهم فعلا موجودين فلندعهم وشانهم فتحية وتقدير لكل الاخوة والاساتذة الذين مضوا سائرون دون الالتفات لما يدور في عقول هاؤلاء
تحياتنا لكم وكل عام وانتم بخير ومزيداً من التقدم والعلم.

واليكم موضوع يخص بأكتشاف dna
احتفل الأمريكيون باليوم الوطني للحمض النووي الديوكسي ريبوزي و المعروف اختصاراً بالـ"دي إن إيه" (DNA). و هو الاحتفال السنوي الذي يتم عادة في يوم 25 إبريل من كل عام لإحياء ذكرى اكتشاف بنية الحمض النووي.

بدأ الاحتفال بيوم الحمض النووي في عام 2003م، عندما تم الانتهاء من مشروع الجينوم البشري بعد مرور 50 عاماً على اكتشاف بنية الحمض النووي. و تم إقرار الاحتفال الرسمي بهذا اليوم بموجب قرار للكونجرس الأمريكي لتذكر أعظم الإسهامات العلمية في تاريخ البشرية حتى الآن.

و جاء قرار الاحتفال بهذا اليوم تزامناً مع عدة احتفالات أقيمت في المحافل العلمية العالمية للاحتفال بالذكرى الخمسين لاكتشاف اللولب المزدوج في عام 2003م، و قامت بعض الدوريات العلمية بتخصيص أعداد كاملة للاحتفال بهذا العمل التاريخي. كما أصدرت دار سك العملات الملكية في بريطانيا قطعة نقدية جديدة ضمن الاحتفالات المقامة في الذكرى الخمسين لاكتشاف بنية الحمض النووي. و يمثِّل التصميم الخلفي لقطعة النقد الصادرة في فئة الجنيهين الإسترلينيين بنية جزيء "دي إن إيه" الفريدة، و قد وردت على طرفها عبارة "الحمض النووي الديوكسي ريبوزي". كما طُرحت في السوق نسخ خاصة بأصحاب المجموعات مصنوعة من الفضة و الذهب، و نسخة مخصَّصة للتداول. و ما زاد روعة الاحتفالات في عام 2003م هو أن "جيمس واطسون" و"فرانسيس كريك" الحاصلين على جائزة نوبل للطب و الفسيولوجيا عام 1962م لإسهامهم في هذا الاكتشاف الكبير كانا لا يزالان على قيد الحياة و شاركا في هذه الفاعليات.

و يأتي احتفال هذا العام بطابع خاص أيضاً، فقد شارك فيه و أحتفى به العلماء و المهتمين بالشأن العلمي في العديد من دول العالم حيث يأتي هذا اليوم بعد 60 عاماً كاملة على اكتشاف بنية الحمض النووي.

|تاريخ الحمض النووي الديوكسي ريبوزي

و الحمض النووي (DNA) أشبه ما يكون بورقة التعليمات التي تصاحب الآلات. يأتي فيها اسم أجزاء الآلة و وظيفتها، و آلية تركيبها و تفكيكها. و هو موجود داخل كل خلية من خلايا كل كائن حي، و به خريطة مفصّلة لكل صفاته التي يرثها منه أبناؤه. و يوافق هذا العام الذكرى الخمسين لاكتشاف اللولب المزدوج أو الحمض النووي (DNA).

بدأت أولى محاولات اكتشاف الحمض النووي (DNA) في عام 1928م عندما ظهر لأول مرة أن الحمض النووي هو مادة الوراثة، بعد تجربة شهيرة أجراها العالم "جريفيث"، و أشار فيها إلى أن هناك "مادة" يمكن أن تغير التركيب الوراثي للبكتريا. و تم التحقق من أن هذه المادة هي الحمض النووي "حمض نواة الخلية" عام 1944م بواسطة عالمين أمريكيين، هما "آفري" و"مكلويد". ثم أجريت تجارب أخرى عديدة بعد ذلك، و أثبتت جميعها أن الحمض النووي الديوكسي ريبوزي هو الحمض الذي يحمل الصفات الوراثية التي تنسق جميع العمليات الحيوية في الخلية الحية.

و جاء الحدث التاريخي الأهم في عام 1953م عندما تم الإعلان عن اكتشاف التركيب الجزيئي للحمض النووي حيث وضع العالمان "جيمس واطسون" و"فرانسيس كريك" من مختبر "كافنديش" في جامعة "كامبردج" نموذجاً للحمض النووي يسمى بـ"اللولب المزدوج"، و نشر نبأ الاكتشاف في مقال علمي مقتضب، عرف رسمياً بأنه "رسالة" باسم "واطسون" و"كريك" في عدد مجلة "نيتشر" العلمية في 25 أبريل 1953م.

و من الطريف أن "واطسون" و"كريك" لم يجريا أي تجربة عملية، و لم يحملا أنبوبة اختبار واحدة للتوصل لهذا الكشف المثير، و لكنهما وضعا نموذجهما استناداً إلى البيانات التي وفرها باحثون في مختبرات جامعة "كامبردج" على مدى 3 سنوات، و كان من أهمهم البروفيسور "موريس ولكنز" الذي استخدم الأشعة السينية (أشعة أكس) لدراسة و تحليل الحمض النووي، و ساعدته في ذلك الدكتورة "روزلندا فرانكلين" التي ساهمت في التقاط العديد من الصور للحمض النووي في عام 1952م. و كشفت هذه الصور النقاب عن التركيب الجزيئي للحمض النووي، و بنى "واطسون" و"كريك" نموذجهما للحمض النووي بعد أسبوعين فقط من الحصول على الصور. و باكتشافهما لحقيقة أن جزيئات الحامض النووي تكون تركيباً لولبياً مزدوجاً، يشابه السلم الملتوي، تبين كيف يمكن للحمض النووي أن ينسخ نفسه.

و بعد عامين من اكتشاف الـ"دي إن إيه" تحقق "آرثر كورنبرج" من إمكانات نسخ الحمض النووي لنفسه. و في عام 1960م تمكن مارشال "نيرنبرج" و"هار خولانا" و"سيفيرو أكوا" من التحقق من أن 3 أحرف من الأحرف الأربعة للحامض النووي تشكل رمزاً لأحماض أمينية.

و في السبعينيات تمكن العلماء من التعرف على حروف الحمض النووي، ثم تمكنوا من قطع و لصق أجزاء من الحمض النووي، ثم تمكنوا من نسخه بعد ذلك.

و في عام 1983م استطاع العالم الأمريكي "كاري موليس" أن يطور طريقة لاستنساخ آلاف النسخ من الحمض النووي و هو ما وضع أسس الهندسة الوراثية الحديثة. ثم توجت أبحاث العلماء في نهاية القرن العشرين بدراسة تتابعات الجينوم (كامل المحتوى الوراثي للكائن الحي)، و في منتصف عام 2000م تم فك ترميز جينوم الإنسان (الأطلس الوراثي البشري(

و تم الانتهاء من النسخة الأولية من مشروع الجينوم البشري في أوائل عام 2001م، و صحب ذلك ضجة إعلامية كبيرة. و لاتزال في ذاكرة التاريخ الاحتفالية التي شهدها العالم يوم الاثنين 26 يونيو عام 2000م حين أعلن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية و رئيس وزراء بريطانيا عن الانتهاء من مسودة خريطة الجينوم البشري. و من ذلك التاريخ بدأ التنافس و السباق المحموم للمراكز العلمية و شركات التقنية الحيوية و الهندسة الوراثية على المستوى العالمي لاستخدام مخرجات الجينوم البشري لتشخيص الأمراض الوراثية و البحث عن عقاقير تعمل على مستوى الجينات و تركيبها.

و بحلول شهر سبتمبر عام 2007م، تم التعرف على التسلسل الكامل لجينوم 1879 فيروساً و577 نوعاً من البكتيريا و23 نوعاً من الكائنات حقيقية النواة تقريباً كان نصفها من الفطريات. و تم التعرف على تتابعات جينات خميرة الخبز و هي كائن نموذجي للخلية حقيقية النواة، و غيرها من الكائنات كذبابة الفاكهة و أسماك الزبرا و نبات الرشاد Arabidopsis thaliana الذي يستخدم لدراسة النباتات المزهرة. و في عام 2007م تم الإعلان عن انتهاء مشروع الجينوم البشري بواقع خطأ واحد في كل 20 ألف نيكلوتيده في كل الكروموسومات.



|عجائب الـ"دي إن إيه"

و يتألف جزيء الـ"دي إن إيه" من شريطين يلتفان حول بعضهما باتجاه عقارب الساعة، حول محور واحد أحدهما يتجه إلى أعلى و الآخر إلى أسفل، على هيئة سلم حلزوني مزدوج. و كل شريط عبارة عن خيط من وحدات كيماوية تسمى النيوكلتيدات. و النيوكلتيدات من أربعة أصناف لا تختلف إلا في نوع القاعدة النيتروجينية. و هذه القواعد النتروجينية هي: "الأدنين" Adenin ، و"الثايمين " Thymine، و"السيتوسين " Cytocine، و"الجوانين " Guanin.

و تشكل هذه القواعد أزواجا فقاعدة "الأدنين" ترتبط دائما بـ"الثايمين"، بينما ترتبط "الجوانين" بـ"السيتوسين". و تتوزع القواعد بالترتيب على اللولب المزدوج بحيث يوجد 10 أزواج فقط على كل دورة لولب مزدوج. و تشكل القواعد كلمات و جملاً وراثية تحفظ المعلومات الوراثية للكائن الحي من الإنبات إلى الممات، على هيئة جينات، و تتطابق كل مجموعة مؤلفة من ثلاثة أحرف مع حامض أميني واحد.

و لقد كشفت الدراسات الحديثة أن للولب المزدوج خصائص مذهلة، لا سيما في العلاقة بين التركيب و الوظيفة التي تؤكد أن التصميم الدقيق لهذا اللولب المزدوج المثير يشير بقوة إلى قدرة إبداع الخالق. فلك أن تعلم أنه إذا تم تمديد جديلة الـ"دي إن إيه" الموجودة في أي خلية من خلايا الإنسان فسيبلغ طولها مترين. و إذا وضعت جميع جزيئات الحمض النووي للجسم البشري سوية من نهايات أطرافها فإنها قد تصل إلى الشمس و ترتد أكثر من 600 مرة.

هناك ستة أقدام من الـ"دي إن إيه" في كل خلية من الخلايا البشرية موجودة في تركيب لا يتجاوز قطره 0.0004 من البوصة. و هناك 3.1 مليارات حرف من الـ"دي إن إيه" في كل خلية من الخلايا البشرية البالغ عددها 100 تريليون خلية.

يختزن الجرام الواحد من الـ"دي إن إيه" معلومات بقدر ما يختزنه ألف مليار قرص كومبيوتر، و يستطيع محلول الـ"دي إن إيه" أن ينجز 2 * 1910 عملية ربط بالجول الواحد في درجة حرارة الغرفة، علماً بأن أفضل الكمبيوترات الحالية ينجز 910 عملية فقط بالجول الواحد، و أن الحد الأقصى الذي لا يمكن تجاوزه ثرموديناميكياً هو 34 * 1910 عملية في الجول الواحد. و المعلومات الموجودة في الـ"دي إن إيه" يمكن أن تملأ مجموعة من الكتب يصل ارتفاعها إلى 60 متراً أو 200 دليل هاتف، كل واحد منها مؤلف من 500 صفحة.

تألف البشر من عدد من الجينات يتراوح ما بين 26500 و30000 جين بشري، و هو عدد يقل عن التقديرات السابقة التي تراوحت بين 60 و140 ألف جين. و المثير أن عدد الجينات في جينوم نبات الخردل تتساوى تقريباً مع نفس عدد جينات الإنسان، كما أن خريطة الجينات للإنسان و للفئران تكاد تكون متقاربة تماماً. كما أكدت الدراسات أنه ليس هناك أي أساس علمي للطبقات العنصريّة حيث إن البشر متشابهون في حوالي 99.9% على مستوى الـ"دي إن إيه".

و المتابع للأبحاث العلمية الجارية حالياً، سيجد ثورة في علوم الجينومات، و غيرها من العلوم المعتمدة على الحمض النووي الـ"دي إن إيه" و غيره من الأحماض النووية التي تم اكتشافها تباعاً. كما تتوالى الاكتشافات العلمية في هذا المجال الحيوي الذي أفرغت له كبرى المجلات العلمية العالمية حيزاً كبيراً من صفحاتها، فضلاً عن المجلات المتخصصة التي لا تعد و لا تحصى.

و في إبريل من العام الماضي تم نشر أول صورة للحمض النووي "دي إن إيه" بإستخدام الميكرسكوب الإليكتروني حيث إحتاج الأمر لخدعة تقنية لتصويره بشكل مباشر. و مؤخراً أعلنت إحدى الشركات عن فك تتابعات الـ"دي إن إيه" في ساعة واحدة فقط، مما سيكون له العديد من الآثار العلمية و يبشر بثورية طبية شاملة في مجالات التشخيص و العلاج. و تستمر الآثار المترتبة على اكتشاف أسرار اللولب المزدوج. و يعلم الله وحده إلى أين ستنتهي؟





________________________________________

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ)

( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ )

J1C3D + 4429
  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2015, 10:16 PM   #2
الضياف غير متواجد حالياً الضياف
عضو جديد


رقم العضويـــة: 2794
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركــــات: 28
آخر تواجــــــد: ()

سبحان الله العظيم
سبحان الله العظيم
الله أكبر
وفي انفسكم افلا تبصرون .
جزاك الله خيرا
توثيق علمي تاريخي مميز
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:02 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
(Valid XHTML 1.0 Transitional | Valid CSS! | SEO) .
For best browsing ever, use Firefox.
جميع المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط، ولا تمثل بأي حال وجهة نظر المنتدى و إدارته